وهذا سائل يقول: ما حكم إطالة السجود الأخير في الركعة الأخيرة؟
يعني تقصد العامة، تجدهم – سبحان الله – تدرك وتدري بصلاة العامة أنه في الركعة الأولى والثانية لأنهم يجعلونها مواقيت، يعني في الركعة الأخيرة يطيلون تماماً، ما لها أصل! بل النبي صلى الله عليه وسلم في أول الصلاة يطيل قياماً وقراءة، ثم قياماً، ثم ركوعاً، ثم الاعتدال… هذا هدي النبي عليه الصلاة والسلام.
لكن تجعل آخر سجدة يطيل فيها ويدخلها في السنة؟ ما ندري ما ولع العامة بها! بارك الله فيكم، إلى هنا.

