الثلاثاء 2 جمادى الأولى 1448هـ 13-10-2026م 7:07 م

وهذا سائل يقول: أحسن الله إليكم شيخنا، كيف يصلي المجاهد صلاة الخوف أثناء القتال؟

ما هي صلاة الخوف قديماً، لكن يبقى معه الإيماء؛ إن استطاع القيام قام، وإن لم يستطع وقعد من الخوف فيقعد. يعني أحياناً قد يكون العدو يراقبه في مكان وهو يتجه إلى القبلة، لكن قديماً كان اتجاه القبلة باعتبار أنهم يقتحمون أو يهجمون، أما هذا فيقنصك سواء كنت مستقبلاً أو مستدبراً، فلا يتعلق الأمر بالقبلة فقط. فالإنسان ينتبه؛ الأحوال الآن تختلف عن الأحوال قديماً في صلاة الخوف، فلا تستطيع أن تكيف لهم صلاة معينة، وإنما يصلي الإنسان بحيث يؤدي الصلاة ويحافظ على نفسه.
فالنبي عليه الصلاة والسلام هو القائل: «إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ». فيأتي من الصلاة في حدود ما يستطيع؛ مستقبلاً للقبلة أو غير مستقبل، إيماءً، جالساً، قاعداً، أو مضطجعاً بحسب الحال التي تكون عليها. فلا واجب مع العجز، لا واجب مع العجز، نعم يكون في مثل هذه الحال.

By Admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *