أحسن الله إليكم شيخنا وبارك فيكم، هذا سائل يقول: ما حكم صلاة الجمعة والجماعة للمجاهد في أرض القتال؟
الجمعة والجماعة والإنسان في حال الحرب؛ هذا من الأخطاء، هذا من الأخطاء. ما هي سيوف ولا نبال ولا رماح! العدو يرميك من 60 كيلو أو 70 كيلو، عنده إحداثيات، يبلغ جاسوس من الجواسيس أن القوم مجتمعون على صلاة الآن، وذاك زنديق كافر لا يبالي بالصلاة، فيرمي عليك فيأخذ الجماعة كاملة.
فهذا من الأخطاء؛ إقامة الجمعة والجماعة وخاصة مع قتال ومع رباط، فمثل هذا من الأخطاء وهذه فرصة الأعداء. فأنت معذور، تصلي في مكانك، وتصلي قصراً إن كنت في سفر فتصليها ركعتين. وإذا خشيت إن قمت أن يراك العدو، فصلِّ قاعداً مع الإيماء، ويتفرقون. فالجمعة والجماعة لا تصلح والحرب قائمة، وخاصة إذا كان في ساحة القتال، ليس في المدينة ولكن في ساحة القتال. الجمعة والجماعة هذه من الأخطاء ومن الغفلة، نعم.

