وهذا سائل يقول: أحسن الله إليكم شيخنا، ما هي الطريقة الشرعية للرقية بسورة الفاتحة سواء كانت للنفس أو للغير؟
والله، قرأها قراءةً على نفسه، خاصةً إذا قرأها على الماء يقولون مفيدة، كلما يشرب الماء أو الشاهي أو القهوة قرأ عليها فاتحة… مفيدة. قالوا ابن القيم رحمه الله تعالى يقولون يقول عن نفسه: إنه مكث نحو ستة الأشهر أو قريب من السنة، وكانت تأتي أمراض في مكة وما كان لعلاج إلا زمزم وفاتحة الكتاب، ما كان لعلاج إلا زمزم وفاتحة الكتاب. مثلاً توسعت مستشفيات وخبر وعلم وأشياء وخسارات.
والأمر أحياناً بيد الإنسان؛ توكل على الله، يقرأ فاتحة الكتاب في الماء ويشربها، ما شاء الله تأتي على أشياء كثيرة، وهكذا فيما يتعلق بزمزم، فما كان له علاج إلا هذا. وابن القيم طبيب، ابن القيم ماذا؟ طبيب أيضاً واضح، لكن مع هذا يكثر من هذا الأمر، فقال: فاتحة الكتاب وزمزم، فاتحة الكتاب وزمزم يتعالج بها لأي شيء، كل الأمراض بإذن الله.

