أحسن الله إليكم، ما حكم قص الشعر ناسياً لمن أراد الأضحية؟
ما عليه شيئ، إذا نسي الإنسان -حتى لو كان محرماً- وقلم أظافره أو حلق شعره وكان ناسياً، فليس عليه شيء؛ ليس عليه في هذا شيء، لأن هذا من قبيل فعل المحظور. والقاعدة التي مرت معنا أن الإنسان إذا فعل محظوراً نسياناً أو جهلاً فليس عليه شيء، بخلاف ما يتعلق بترك المأمور جهلاً أو نسياناً، ففيه تفصيل.
أما والإنسان يريد أن يضحي فنسي فحلق، فقد مر معنا إشكال: إذا ذهب الإنسان إلى الحلاق فحلق بعض شعر رأسه، ثم تذكر أنه مضحي، والحلاق قد أخذ نصف الشعر والنصف الآخر باقٍ، فتذكر الآن وقال: “قف، أنا مضحي!”؛ فالنصف الأول الذي مضى ليس عليه شيء لأنه كان جاهلا، لكنه الآن يعلم، فكيف يفعل؟ هل يكمل أو يبقى “صاحب قزع”؟ خاصة إذا كان يريد الحلق أو التقصير.

