الأثنين 24 ذو القعدة 1447هـ 11-5-2026م 4:29 م

كم من طالب علم يتكلم في الناس تزكيةً وجرحًا دون علمٍ راسخ أو ورعٍ كافٍ؟

وكم من كلمة قيلت في باب الجرح والتعديل فرفعت من لا يستحق، أو أسقطت من هو أهلٌ للخير؟

في هذا المقطع ستكتشف خطورة هذا الباب العظيم من أبواب علم الحديث، وأنه ليس مجالًا للعواطف أو الخصومات، بل يقوم على الأمانة، والورع، والفراسة، والتحقيق. ستدرك لماذا كان الأئمة يتحرزون في الجرح والتعديل، وكيف أن التسرع فيه قد يؤدي إلى الظلم، والغيبة، بل والبهتان، خاصة في زمن توسّع فيه الناس بالكلام في العلماء والدعاة.

هذا الفيديو يضع لك ضوابط دقيقة في التعامل مع تزكية الأشخاص وجرحهم، ويبيّن الفرق بين النقد العلمي المنضبط وبين الكلام المرسل الذي يُلقى على عواهنه. كما يكشف أثر الهوى والخصومات في إفساد هذا الباب الخطير. إن كنت تريد أن تحفظ لسانك، وتفهم منهج السلف في نقد الرجال بعيدًا عن الغلو والتفريط، فاحرص على مشاهدة هذا المقطع كاملًا لتتبيّن خطورة هذا العلم ومكانته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *