وهذا سائل يقول: لو صلى وعلى ثوبه نجاسة ثم أدرك بعد الصلاة، هل يعيد الصلاة؟
حديث أبي سعيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وأخبره جبريل أن في نعليه أذى، فماذا حصل؟ خلع نعليه واستمر في صلاته ولم يستأنف الصلاة. ولو كان ملزماً بإعادة الصلاة لاستأنفها، لكنه استمر في صلاته.
وهذا هو النص في هذه المسألة، ويكون هذا من قبيل فعل المحظور جهلاً أو نسياناً؛ فهل يؤثر على العبادة؟ لا يؤثر. أما إذا كان من قبيل ترك المأمور جهلاً أو نسياناً، فهذا يؤثر على العبادة، بارك الله فيكم.

