هذا سائل يقول: في بعض البلدان إذا طلبت الجنسية مع استحقاقها لك يؤخرون الإجراءات إلا إذا أعطينا رشوة، فدفع الرشوة تكون هنا لحفظ الوقت وأيضاً لحفظ المال من الذهاب والإياب إلى المحكمة ودفع التكاليف الباهظة، فهل يعني دفع الرشوة في إسراع هذه الأمور محرم؟
إذا كان هذا حق لك، وربما يصعب عليك متابعة هذه الأشياء وقد تخرج وقد لا تخرج أو سيبقى سنين ويتعب ويتضرر، فمثل هذا وهو مستحق لهذا الشيء ويُماطل مماطلة، يدفع نعم ليُحقق حقه. أما إذا كان هذا ليس حقاً للإنسان أو قد تكون جنسية كفرية أو نحو ذلك، فلا يصلح للإنسان.

