يقول السائل: أحسن الله إليكم، ما حكم قول القائل “ورب المصحف”؟
عبارة فيها إيهام ولا تصلح. إذا كان القاصد بـ “رب المصحف” أي خالق الورق والغلاف (باعتبار أن الله خالق كل شيء) فقد حلف بغير الله. أما إن قصد “رب المصحف” بمعنى أن الكلام نفسه مخلوق، فهذا خطير جداً، وهي عقيدة الجهمية والمعتزلة والأشاعرة الذين يقولون إن كلام الله مخلوق. ولو حلف بالمصحف وقصد “كلام الله” فلا إشكال، أما لفظ “رب المصحف” ففيه إيهام بأن الكلام مخلوق، لذا لا يصلح الحلف بهذه الصورة.

