الأحد 21 ذو الحجة 1447هـ 7-6-2026م 3:21 ص

هنا يقول السائل: أحسن الله إليكم، أعمل نائباً لمدير مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم في بلادنا، وقد عُرِض عليَّ الترشح لمنصب مدير المدرسة، وطلب مني استكمال إجراءات التقديم من خلال تعبئة الاستمارة المخصصة لذلك، فأرجو من فضيلتكم بيان الحكم الشرعي في هذه المسألة؛ هل يُعد تقدّمي لهذا المنصب من قبيل طلب الولاية أو المنصب الذي ورد النهي عنه شرعاً؟ جزاكم الله خيراً.

طلب المناصب وطلب الولايات على قسمين؛ إذا كان الإنسان يطلب هذه الولايات من أجل أن -كما يقال- يتسلط ومن أجل أن يطلب دنيا، فمثل هذا هو الذي جاء فيه الذم، أو ليس بأهل لهذه المناصب. أما والإنسان أهل، ولا يفكر إلا في مصلحة البلد، ويرى أن غيره ما سيسد هذا الفراغ، فإذا طلبه لا حرج. إذا طلب هذا المنصب لا حرج عليه في هذا، يصحح الإنسان نيته ويصدق مع الله عز وجل. ويرى أنه لو تقدم غيره أفسد هذه المدرسة، ولا يوجد إلا هذا الإنسان ولم يحمله إلا حفظ هذه المدرسة ومن فيها والحرص على تعاليم أصحاب هذه المدرسة والذي يأتي إليها؛ إنما الأعمال بالنيات. وطلب الولايات الذي جاء فيه الذم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *