يقول السائل أيضًا: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية؟
الاقتراض إذا كان الإنسان عنده قدرة على السداد، يعني بعض الناس عنده راتب شهري أو عنده تجارة تأتي بعائد واضح، لكنه الآن في أول الشهر فيستدين باعتبار أن عنده مالاً سيأتيه، فهذا لا حرج فيه.
أما إنسان يستدين ويقول “على البركة” (بدون مصدر سداد واضح)، فهذا خطأ؛ لا تستدين، لماذا؟ لأن الدين إشغال للذمة فيكون من قبيل الواجب، والأضحية أقل أحوالها أنها سنة من السنن المؤكدة فقط، فلماذا تشغل ذمتك بمستحب؟ هذا خطأ.
إذا كان الإنسان ليس لديه قدرة، ننصحك ألا تفعل. ولذا ذكروا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أنهما ضحيا بالدجاج أو بالأدياك، وهذا لأمرين والله أعلم:
- الأمر الأول: لأن الناس يقتدون بأبي بكر وعمر، فإذا ضحيا، ظن الناس أن هذا واجب فيتكلفون الضحايا.
- الأمر الثاني: حتى لا يشغل الإنسان ذمته بحقوق الخلق وهو ليس لديه قدرة على السداد.
فالنصيحة: لمن ليس لديه قدرة على السداد، لا تستدين مالاً من أجل أن تضحي، بارك الله فيك.

