الأثنين 18 ربيع الأول 1448هـ 31-8-2026م 8:08 م

وهنا يقول السائل: أحسن الله إليكم، ما الفرق بين التوحيد والعقيدة؟

أمر يعني عند بعض العلماء قد لا يفرق بين ما يسمى بالتوحيد وما يسمى بالعقيدة، يقول هو شيء واحد. لكن العقائد في الغالب في الأشياء المغيبة؛ الإيمان بالأشياء المغيبة فيما يتعلق بالله، بأسمائه، صفاته، ما يتعلق بالملائكة، الجنة والنار، هذه كلها من مسائل العقيدة.

أما ما يتعلق بكون العبادة لا بد أن تكون خالصة لله عز وجل، وأن “هذا القول شركي” أو “هذا الفعل شركي”، شرك أصغر أو شرك أكبر، فهم يفرقون باعتبار هذا المعنى. فبعضهم يجعل أن العقيدة أعم والتوحيد أخص، وبعضهم يقول لا فرق بين العقيدة وبين التوحيد.

على كلٍّ، كتب العقيدة معروفة في الغالب أنها تتكلم عما يتعلق بالأشياء المغيبة التي تكون بعد موت الإنسان. وأما ما يتعلق بمسائل توحيد الله عز وجل، مع أن ما يتعلق بأسماء الله وصفاته والربوبية هي من أقسام التوحيد (أقسام التوحيد ثلاثة: توحيد الربوبية، توحيد الألوهية، توحيد الأسماء والصفات)، فهذا من حيث العموم. لكن الأخ يقصد ما يُدرس في كتب مثل “كشف الشبهات”، “القواعد الأربع”، و”كتاب التوحيد” للشيخ محمد بن عبد الوهاب، فهي تتعلق بالمسائل القولية والفعلية أو أن تكون العبادة خالصة لله عز وجل.”

By Admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *