الخميس 14 ربيع الأول 1448هـ 27-8-2026م 7:04 ص

أحسن الله إليكم، ماحكم الرجل الذي يترك صلاة الجمعة، هل ما زال في دائرة الإسلام؟

الجواب: يتركها عمداً، في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من تعمد ترك ثلاث جمع -يعني قد يصلي الظهر لكن يترك الجمعة- يعني ثلاث جمع متتابعات، طبع الله عز وجل على قلبه. بمعنى: مطبوع القلب لا ينفذ إليه الخير ولا ينتفع بشيء من الخير.
هذا يدل على أن هذا الفعل كبيرة من كبائر الذنوب، لكن هذا لا يدل على أنه ما صلى ظهراً في بيته. لكن بمجرد ترك الاجتماع جمعة أو ثلاث جمع -أو جمعتين كما جاء في الحديث- فإن هذه كبيرة من كبائر الذنوب. أما ترك جمعة واحدة فهو حرام وخالف الأمر؛ لأن الله أمر بأن الإنسان يجيب النداء ويسعى، فهو في هذه الحالة تارك لواجب وفاعل لمحرم.
أما تتابع الجمع في تركها مع القدرة على الإتيان -وإن صلى في بيته ظهراً- فهذا قد طبع على قلبه وارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، أما الكفر فلا والله.

By Admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *