الخميس 4 ذو الحجة 1447هـ 21-5-2026م 7:07 م

لماذا يتعلق الناس بالدنيا تعلق المقيم، مع أن الله جعلها دار عبور لا دار قرار؟

وكيف يحقق المسلم معنى الزهد الحقيقي دون أن يترك العمل للدنيا؟

في هذه الفائدة الإيمانية المؤثرة بعنوان: «إن الدنيا ممر وليست بمقر» ستتعرف على وصية عظيمة من وصايا النبي ﷺ في التعامل مع الدنيا، ومعنى قوله: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل»، وكيف يربي هذا التوجيه النبوي القلب على الاستعداد للآخرة وعدم الاغترار بزينة الحياة الدنيا.

شاهد المقطع إلى النهاية لتدرك حقيقة الدنيا والآخرة، ولماذا شبّه النبي ﷺ المؤمن بالغريب وعابر السبيل، مع تأملات نافعة في الزهد، والاستعداد للموت، والعمل للآخرة، والفوز بالجنة والنجاة من النار. مادة إيمانية مختصرة توقظ القلب وتعين المسلم على تصحيح نظرته إلى الدنيا ومتاعها الزائل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *